في قلب الوادي القاحل، تقف شجرة الطلح شامخة لا تطلب شيئاً وتعطي كل شيء. ترمي بثمارها الذهبية على الحصى، رزقاً مباحاً لكل عابر، في مشهد يختصر كرم الصحراء الحقيقي.